4 أزمات تضرب استقرار الأهلي تحت قيادة توروب
تشهد أروقة النادي الأهلي حالة من التوتر المتصاعد خلال الفترة الأخيرة، في ظل تعدد الأزمات الفنية والإدارية التي باتت تهدد
استقرار الفريق الأول لكرة القدم، وذلك رغم استمرار المنافسة بقوة على لقب الدوري الممتاز.
توتر في غرفة ملابس الأهلي
وكشف مصدر مطلع داخل القلعة الحمراء أن الأزمات لم تعد مرتبطة بالنتائج فقط، بل امتدت إلى كواليس غرفة الملابس وبعض القرارات الفنية التي أثارت علامات استفهام بين عدد من اللاعبين.
وأوضح المصدر أن شرارة التوتر الأولى تعود إلى مباراة وادي دجلة، والتي شهدت بداية الأزمة الخاصة بإمام عاشور، بعد
تعرضه لموقف محرج أثناء تنفيذ ركلة الجزاء، حين تقدم لتسديدها قبل أن يتم الاستقرار على تنفيذها بقدم أحمد مصطفى زيزو.
غضب في الأهلي قرارات توروب
وشهدت المباراة حالة من الارتباك الواضح بسبب غياب ترتيب محدد لمسددي ركلات الجزاء من جانب الجهاز الفني بقيادة
المدرب الدنماركي ييس توروب، حيث دار نقاش بين أكثر من لاعب حول أحقية التنفيذ، من بينهم زيزو، وإمام عاشور، ومحمود حسن تريزيجيه.
ولم تتوقف الأزمات عند هذا الحد، إذ أشار المصدر إلى وجود حالة من عدم الرضا داخل الفريق عن مردود بعض الصفقات
الجديدة، التي لم تقدم الإضافة المنتظرة حتى الآن، وعلى رأسها المهاجم يلسين كامويش، الذي لم يظهر بالشكل المأمول سواء على مستوى التحركات أو الفاعلية الهجومية، إلى جانب أحمد عيد.
وعلى صعيد النتائج، ساهم التعادل الأخير أمام البنك الأهلي في زيادة حالة القلق، خاصة أنه التعادل الثالث للأهلي تحت
قيادة توروب في الدوري، بعدما خاض الفريق 5 مباريات حقق خلالها فوزين فقط مقابل 3 تعادلات، وهو معدل نقاط لا يواكب طموحات فريق ينافس على اللقب، في ظل اشتعال الصراع على القمة.
وأضاف المصدر أن تراجع مستوى بعض اللاعبين زاد من الضغوط على الجهاز الفني، ويأتي في مقدمتهم محمد علي بن
رمضان، الذي انخفض مردوده بشكل ملحوظ في وسط الملعب، سواء من حيث التأثير أو الفاعلية، ما وضع الجهاز الفني في موقف صعب خلال المرحلة الحالية.
اقرأ أيضًا.. شوبير يهاجم صفقات الأهلي الجديدة















